أحمد بن عبد الرزاق الدويش
10
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ألفاظ وعبارات تخرج من الإسلام فتوى رقم ( 7549 ) : س : ماذا تقولون في رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويصلي ، ويقوم بالفرائض الإسلامية إلا أنه عند غضبه أو مناقشته لأحد من الناس يقول بعض الكلمات أستحي أن أذكرها أو أتلفظ بها ، اللهم إلا لمثل هذه الأمور التي لا بد من ذكرها حتى نكون على بينة من الأمر ، وهذه الكلمات هي : النعلة على دين ربك ونحو هذه العبارات . هل يكفر من تلفظ بهذه الكلمات ؟ هل يوجب عليه الوضوء الأكبر ؟ هل يحبط عمله ؟ نرجو البسط في هذه المسألة . ج : ما ذكرته من قوله : ( النعلة على دين ربك ) هذا اللفظ يخرج من الإسلام ، فينبغي نصحه وإرشاده بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومجادلته بالتي هي أحسن ؛ لعل الله أن يهديه فلا يقول ذلك مستقبلا ، وأن ينصح أيضا بالتوبة عما مضى ، فإن التوبة إذا قبلت غفر لصاحبها ما اقترفه من ذنب ، قال تعالى : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ( 1 ) أجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين ، وقوله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } ( 2 ) والأدلة من القرآن والسنة على مشروعية التوبة كثيرة . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال السادس من الفتوى رقم ( 9842 ) : س 6 : في بلادنا عادة منتشرة من الكبائر ، وهي : شتم الذات الإلهية ، فما حكم الإسلام بهذا ؟ وهل تطلق زوجة من يفعلها وهو غير مقر بها ؟ أفتونا مأجورين .
--> ( 1 ) سورة الزمر الآية 53 ( 2 ) سورة طه الآية 82